فهرس الكتاب

الصفحة 15294 من 19127

العنوان: في مناطق الكوارث والنكبات فتش عن المنصرين!!

رقم المقالة: 703

صاحب المقالة: أحمد أبو زيد

• أكثر من مئة منظمة تنصيرية دخلت العراق عقب الاجتياح الأمريكي، والمنصِّرون يعتبرون العراق بوابة الحملة الصليبية الشاملة إلى الجزيرة العربية والعالم الإسلامي.

• يحرص المنصِّرون على استغلال الكوارث والأزمات وآلام الشعوب، والعمل وسط المنكوبين واستغلال معاناتهم.

• سارعت منظمات التنصير إلى المناطق المنكوبة في أندونيسيا وسيريلانكا والهند وتايلاند عقب زلزال (تسونامي) ، تحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، وبدأت في نشر أفكارها التنصيرية، خاصةً بين الأطفال والأرامل.

• 100 ألف طفل يتيم فقدوا آباءهم في إقليمَي (أتشيه) و (سومطرة) نتيجة الزلزال، وقد قامت المنظمات التنصيرية بترحيل عدد كبير منهم لتنصيرهم خارج أندونيسيا.

• أعلنت منظمة (كاريتاس) العالمية الكاثوليكية أنها تستهدف 125 ألف مسلم في (دارفور) .

• منصِّر يقول:"مليون شخص في (دارفور) معرَّضون للموت، وهذا العدد الضخم يعتبر صيداً سهلاً لمنظمات التنصير".

• بعد سقوط (طالبان) واحتلال أمريكا للأراضي الأفغانية؛ أصبحت أفغانستان مرتعاً لجماعات التنصير، التي دخلت تحت ستار المنظمات الإنسانية.

• إرسال 70 فرقة تنصيرية أمريكية إلى جنوب أفريقيا، مؤهلين ومدربين على العمل في أحلك الظروف، وفي قلب الغابات والحروب والأمراض.

حملات التنصير ليست وليدة اليوم، ولكنها بدأت منذ قرون طويلة خاصةً في فترات الاحتلال؛ حيث استغلت منظمات التنصير المشبوهة حالة الفقر والجهل التي كانت تعيش فيها الدول المستعمرة لنشر أفكارها التنصيرية، تحت غطاء من الحماية التي توفرها لهم قوات الاستعمار، وكانت عمليات التنصير في ذلك الوقت علنية، وبعد تحرر الشعوب العربية والإفريقية والإسلامية الأخرى بدأت عمليات التنصير تتستر تحت غطاء السرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت