العنوان: الدِّين مجمع الأخلاق وجوهرها
رقم المقالة: 246
صاحب المقالة: د. خالد بن عبدالرحمن الجريسي
"إن للأخلاق حداً متى جاوزته صارت عدواناً، ومتى قصرت عنه صارت نقصاً ومهانة"، عبارة لابن القيم رحمه الله في (فوائده) ، استوقفني حسن معناها قبل متانة سبكها. فالعدل ضابط الأخلاق جميعها، وهو الآخذ بوسطها، فالعدل في الجود أن يكون وسطاً بين الإسراف والتقتير، والعدل في التواضع أن يكون وسطاً بين الذلِّ والفخر، ولك أن تقيس على ما سلف أمثالَه. لكنْ ما الذي يحدد هذه الوسطية ويضبطها ؟ إنه - بكل ثقة واعتزاز - الدين.