فهرس الكتاب

الصفحة 15351 من 19127

العنوان: قراءة في كتاب: الخالدون مائة أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم

رقم المقالة: 1067

صاحب المقالة: أبو مالك وائل العوضي

لا أدري ما السبب الذي جعلني أترك كتاب (الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) - الذي ترجمه أنيس منصور عن تأليف (مايكل هارت) - تلك المدة الطويلة موضوعا على أرفف مكتبتي دون أن أقرأه!!

هذا برغم أن عنوانه شائق، وأسلوبه ممتع، وفيه من المعلومات التاريخية ما لا يكاد يوجد في غيره، حتى إنه قد جذبني فقرأته مرتين كاملتين!

ونلاحظ أن المترجم لم يبدأ بالبسملة ولا بالحمدلة كما هو المتوقع، وينبغي أن نعلم أنه لم يترجم الكتاب بنصه، وإنما حذف منه بعض الأشياء كما قال هو في المقدمة، وينبغي أن نعلم أيضا أن مؤلف الكتاب ليست له ثقافة عربية، أو هي ثقافة ضحلة في أحسن أحوالها، فهو لا يعرف عن علماء العرب شيئا، ولم يذكر من المسلمين في كتابه سوى النبي صلى الله عليه وسلم (رقم 1) وعمر بن الخطاب رضي الله عنه (رقم 51) .

وينبغي أن نعلم المقياس الذي بنى المؤلف كتابه عليه، وما معنى أن يكون الشخص خالدا في نظره، وكيف يرتب في سجل الخالدين بحسب أعماله.

يرى الكاتب أن قيمة الإنسان وخلوده تنبع من عظمة الأثر الذي تركه خلفه، ولذلك فهو يرى أن العظماء والساسة أهم من رجال العلم والأدب والفن ونحو ذلك؛ ولذلك كان للقيادات الدينية نصيبُ الأسد في الكتاب، فجاء المسيح عليه السلام (رقم 3) وبوذا (رقم 4) وكونفوشيوس (رقم 5) والقديس بولس (رقم 6) ولكنه ذكر موسى (رقم 16) ، وذكر نبيين مزعومين هما ماني وزرادشت (رقم 83 و89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت