العنوان: الأم الصديقة.. هل ذهبت مع الريح؟!
رقم المقالة: 1704
صاحب المقالة: تحقيق: مجاهد مليجي وماجدة أبو المجد
الخبراء:
• الأم التي تبوح بأسرار بنتها - ولو لزوجها - غير واعية وغير مدركة لقيمة الصداقة.
• الأم في البيت رادار له 6 أعين، تستشعر الخطر على الأولاد عامَّةً والبنات خاصة.
• ليس للبنات"خصوصية"وما يخفى إلا العلاقات المشبوهة أو المخدرات.
• بناتنا يواجهن ضغوطًا كثيرة ويجب ألا تكون الأم أحد هذه الضغوط.
البنات:
• دعاء: هناك أزمة ثقة بين الأمهات وبين البنات، وبعض الأمهات عصبيات وغائبات.
• سهيلة: يجب أن يكون للبنت خصوصية، لكن لا تخجل منها إذا علمها أحد.
• لينا: أمي عصبية لذا اتخذت من أبي خزينة لأسراري.
• مها: نبوح بأسرارنا لصديقاتنا لأنهن لا يقلن: هذا عيب أو حرام أو خطأ.
العلاقة بين الأمهات وبناتهن ومدى حفاظ الأم على أسرار ابنتها أصبحت موضوعًا للجدل، بعض الفتيات يرين أن هناك أمهات لا يصلحن للقيام بدور الصديقة، وأخريات يرين أن الأمهات أصبحن غير مهتمات بمسألة الصداقة مع بناتهن، وفئة ثالثة ترى أن الخالة أو الصديقة أقرب من الأم، وقد يقوم الأب بهذا الدور بطريقة أفضل.
فهل هناك أزْمَةُ ثِقةٍ بَيْنَ البَنَاتِ وأُمَّهاتِهِنَّ؟ ومن يردم تلك الفجوة بينهما؟
الفتيات يتحدثن:
تقول مها - جامعية: لم تعد الأم اليوم خزينة أسرار ابنتها كما كانت في السابق، إلا في حالات نادرة جدًّا؛ لأن بنات اليوم يُفَضِّلْنَ أن يبُحن بأسرارهن لصديقاتِهن، اللائي يسايرنَهُنَّ في التفكير، واللائي لا يقلن: هذا عيب أو حرام أو خطأ.
على المستوى الشخصي لا أخفي أسراري عن أمي، فأنا بالنسبة لها كتاب مفتوح، ولا يمكن أن أخفي عنها شيئًا من أسراري، حتى أَدَقّ خصوصياتي أبوح لها بها.