العنوان: أطفال غزة يموتون، فأين أنتم؟؟؟!!!
رقم المقالة: 2012
صاحب المقالة: زياد مشهور مبسلط
أعلنت وحدة الإعلام التابعة للّجنة الشعبية لمواجهة الحصار عن وفاة أحد المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة بسبب منعه من السفر لتلقي العلاج بالخارج، وبهذا يرتفع عددُ ضحايا حصار قطاع غزة إلى 83 شخصًا؛ علمًا بأن مئات المرضى في قطاع غزة يعانون أمراضًا خطيرة من جرَّاء عدم تلقيهم العلاج، بسبب عدم توفر الأدوية والإمكانات الطبية في القطاع الذي يعاني حصارًا شديدًا وخاصة الأطفال.
كما أن الموت الجماعي الفجائي يهدد ما يزيد عن مائة مريض، بينهم أطفال حديثو الولادة في قسم الخدج، وأن خمسة عشر مريضًا في العناية المشددة، واثني عشر آخرين في عناية القلب، وثلاثين طفلًا حديث الولادة معرضون للوفاة حال انقطاع الكهرباء. وإن حاضنات الأطفال هي الأكثر تضررًا من انعدام الوقود اللازم لتشغيل المولدات حال انقطاع الكهرباء، ناهيك عن النقص الكبير في أصناف الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بالأطفال.
وأكد باحثون ومختصون أن الأطفال في غزة يعانون سوء التغذية بسبب الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني، والانتهاكات الإسرائيلية التي تركت أثارًا سلبية في مختلف مناحي حياتهم.
وقال الدكتور رأفت حسونة (مندوب عن اليونيسيف) بناءً على البحوث التي قدمتها منظمة اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية: هناك أربعة عناصر أساسية، وهي بين طلبة المدارس في قطاع غزة موجودة، وبالضفة ولكن بنسبة أقل، على رأسها نقص في"الحديد"ونقص"فيتامين A"ونقص"فيتامين D"و"مادة الأيوداي"هذه العناصر الأكثر انتشارًا.
وأضاف أن نقص كمية الحديد تسبب ما يسمى بفقر الدم، وأن 64% من الأطفال مصابون بهذا المرض, كما قال إن نسبة نقص فيتامين A عند الأطفال هناك 22% ونسبة نقص مادة اليود 15 % من طلبة المدارس.