العنوان: الداعية أناهيد السميري: التميز طريق الفلاح والتميع طريق الخيبة
رقم المقالة: 114
صاحب المقالة: حوار: أحلام علي
لقد ربى النبي صلى الله عليه وسلم فئة من أصحابه ألا يسألوا الناس شيئاً فكان إذا وقع شيء من أحدهم وهو على الناقة ينزل ويأخذه بنفسه, رباهم صلى الله عليه وسلم على التميز.. فمنهم من مات شهيداً فكان متميزاً في موته.. ومنهم من كانت الفتوحات وانتشار نور الإسلام في شتى بقاع الأرض على يديه , وقادوا العالم بعد ذلك.. و منهم من جمع بين الحسنيين..
فلكل باحثة عن التميز ! رافضة للتميع ! هل لك أن تكوني من الأوائل ؟!
نحن لا ندعو إلى تميز الخدمات.. ولا إلى السلع والمبيعات !
إننا ندعو تلك النفس التي عرفها ابن عباس فقال"إن لكل إنسان نفسان..أحداهما نفس العقل التي يكون بها التمييز والأخرى نفس الروح التي تكون بها الحياة"..
في حوارنا مع الباحثة التربوية والداعية الإسلامية السعودية الأستاذة:"أناهيد السميري"نعرف كيف السبيل إلى التميز ؟! وما الهدف من أن يكون الفرد متميزا ؟!
-بداية.. من هو الفرد الذي ينبغي أن ندعوه للتميز؟
الدعوة للتميز موجهة إلى ذلك الفرد الذي انفرد عن غيره بصفاته..انفرد عن غيره بأحواله.. انفرد عن غيره بنظرته للأمور..نحن ندعوه للتميز في طريقة حكمه على الأمور وفي معالجة المواقف.. و لتسأل كل منا نفسها: بماذا أتميز؟
حاولي أن تجيبي الآن !!, في أحيان كثيرة لا يعرف الإنسان نفسه و لا بماذا يتميز, فالناظر لعالم البشر اليوم يجد أخلاطاً متباينة و اتجاهات مختلفة وأنماطا متفاوتة.
لكنهم كلهم يشتركون في أنهم واقعون في التميع برغم أنهم قد يكونوا باحثون عن التميز!.