فهرس الكتاب

الصفحة 16977 من 19127

العنوان: مقاليد الكتب:"أدب الجاحظ"

رقم المقالة: 1705

صاحب المقالة: محمود محمد شاكر

مقاليد الكتب:

"أدب الجاحظ"

تأليف حسن السندوبي - طبع بالمطبعة الرحمانية - صفحاته 247

نال الجاحظ من عناية الكُتَّاب في هذا العهد، ما لم ينلْهُ أديب أو عالم آخرُ من علماء العرب وأدبائهم.

ولا غروَ؛ فقد قيل: إن الفيلسوف ثابتَ بنَ قُرَّةَ الصَابِئَ الحرَّانيَّ قال:"ما أحسُدُ الأُمَّةَ العربية إلا على ثلاثة أنفُس:"

أوَّلهم: عمر بن الخطاب.

والثاني: الحسن بن الحسن البصري.

والثالث: أبو عثمان الجاحظُ"."

وقال ابن العميد:"كُتُب الجاحظ تُعلِّم العقل أوَّلاً والأَدَبَ ثانِيًا".

وقال كذلك:"ثلاثةُ علومٍ، الناسُ كلهم عيالٌ فيها على ثلاثة أنفُس؛ أما الفقه ... وأما الكلام ... وأما البلاغة والفصاحة واللَّسَن والعارضة، فعلى أبي عثمان الجاحظِ".

وقال ياقوت - بعد ما ذكر أنَّ ابنَ الإخشيد أقام بعرفات ينادي:"يرحم الله مَنْ دَلَّنا على كتاب"الفرق بين النبيِّ والمتنبِّي"لأبي عثمانَ الجاحظِ على أيِّ وجهٍ كان"-:"وحسْبُك بها فضيلةً لأبي عثمانَ؛ أنْ يكون مثل ابن الإخشيد، وهو هو في معرفة علوم الحكمة، وهو رأس عظيم من رؤوس المعتزلة، يُستهام بكُتُب الجاحظ؛ حتى ينادِيَ عليها بعرفات والبيت حرام...".

وقال أبو القاسم الإسكافيُّ:"استظهاري على البلاغة بثلاثة: القرآن، وكلام الجاحظ، وشعر البُحْتُرِيِّ".

وجعل ابن دُرَيْدٍ كُتُبَ الجاحظ من متنزهات القلوب، لمَّا ذُكِرَتْ أمامَهُ مُتَنَزَّهاتُ الدنيا، أو مُتَنَزَّهَاتُ العيون كما دعاها.

وقد اطَّلعنا في خلال الشهرينِ الماضيينِ على كتابينِ منَ الكُتُب الحديثة في الجاحظ:

الأوَّل كتاب شَفِيق جَبْرِي، وقد ذكرناه في مقتطف أكتوبر الماضي.

والثاني الكتاب الذي بين أيدينا الآن، وعلمنا أن خليل مردم بك وَضَعَ كتابًا في الجاحظ كذلك؛ ولكننا لم نره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت