فهرس الكتاب

الصفحة 16976 من 19127

ثانيًا: النحر: وهو ثاني أعمال يوم العيد، فينحر هديه، هذا هو السُّنة، ويجوز أن ينحر في أي مكان آخر من منى أو في مكة، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر؛ فانحروا في رحالكم... ) )؛ رواه مسلم.

* ووقت الذبح أربعة أيام: يوم النحر وثلاثة أيام التشريق؛ قال - صلى الله عليه وسلم: (( كل أيام التشريق ذبح ) )؛ أحمد.

ثالثًا: من أعمال يوم العيد: الحَلق والتقصير، والحلق أفضل.

رابعًا: من أعمال يوم العيد: طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج؛ قال - تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29] .

* وإن أخر الحاج طواف الإفاضة، فطافه عند الخروج؛ أجزأه عن طواف الوداع؛ لكن السُّنة أن يطوفه يوم العيد ضحى.

خامسًا: من أعمال يوم العيد: السعي، وهو سبعة أشواط؛ كسعيه في العمرة تمامًا، وبعد فراغه من السعي يتحلل التحلل الثاني؛ فيَحِلُّ له كل شيء منع منه الإحرام؛ حتى النساء.

* القارِن والمفرِد إذا سعيا مع طواف القدوم، كفاهما عن سعي الحج؛ فليس عليهما في يوم العيد سعي، وإن تركا السعي إلى يوم العيد لزمهما بعد الطواف، ولهما أن يؤخراه مع طواف الوداع.

* الأفضل ترتيب أعمال يوم العيد كما يلي:

1 -الرمي. 2- ذبح الهدي. 3- الحلق أو التقصير. 4- الطواف. 5- السعي.

فإن أخل بالترتيب، وقدَّم بعضها على بعض، فلا حرج؛ عن عبدالله بن عمرو بن العاص:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل:"لم أَشعُر؛ فحَلَقْتُ قبل أن أذبح!"، قال: (( اذبح ولا حرج ) )، فجاء آخر فقال:"لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي!"، قال: (( ارمِ فلا حرج ) )، فما سُئل يومئذ عن شيء قُدِّم ولا أُخِّر إلا قال: (( افعل ولا حرج ) )؛ متفق عليه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت