فهرس الكتاب

الصفحة 8786 من 19127

العنوان: أمراض اليهود المستعصية

رقم المقالة: 577

صاحب المقالة: محمد علي الزعبي

اليهودي يشبه الناس خلقاً لا خُلُقاً، ولا ريب في أن انفراده هذا كوّن منه إنساناً - أو مخلوقاً - ينفرد بصفات هي أمراض كلما مرت الدهور وكرت العصور تضاعفت قوتها وطغى شرها، أمراض كثيرة حسبنا الآن منها:

1 -مرض الجشع:

لليهود أسلوب يستحيل على سواهم إتقانه، فقد كانوا سبياً ببابل منذ 26 قرناً، فزعموا للملك أن خيرات الأرض والزروع والثمار والأمطار ومَوْر الرياح لا يهبها الله لأي إنسان إلا ببركتهم إذ هم شجرة الورد والأمم إلى جانبها أشواك، والأرض ومن عليها لهم.

ولذا عليهم أن ينتزعوها ويبيدوا الشعوب التي تجرّأت على اختلاس ما ليس لها، ليضعوا أيديهم على زمام ومقادير العالم ويصرّفوا سياسته عملاً بما خطط العهد القديم الذي رشحهم لهذا بقوله:

"ينزلون نقمتهم بالأمم وتأديباتهم بالشعوب ويأسرون ملوكهم واشرافها بأغلال من حديد وينفذون فيهم الحكم المطلوب" [1] .

وحيث أن العالم كله يعيش بمال وأرض اليهود فسرقة مال أي شخص من الأمميين (وهم كل من ليس يهودياً) واجبة، واعادة اللقطة له محرّمة، وحبه جريمة وإبادته عبادة.

على هذه النظرية التي ألحقوها بكتبهم وشرحوها بتلمودهم وخيلوا للعامّة وحياً غير مكتوب، أقام فيلسوفهم (موسى بن ميمون) تفاسيره فرأى الزنا محرماً لكن باليهودية والسرقة محرمة لكن من اليهودي... قياساً على الوحي الذي أباح الربا من سوى اليهودي وحرّمه من اليهودي [2] .

إله إسرائيل - كما صوّروه بعهدهم وتلمودهم - يحتكر الذهب والفضة ويأنس بالدم، وهو (طبعاً) قدوة شعبه المختار المتحفز المتربص الحريص على اغتيال الناس بكل ظفر وناب، المصمم على إبادة جميع العالم - وفي مقدمتهم المصريون - حرصاً على استمراره وسيادته وبعثاً لعفريت الأنانية الذي قبع في وسطه قروناً وأخذ الآن يحاول الانطلاق مجسّداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت