إله إسرائيل في الوحي الذي ألصقوه به، كوّن منهم أذكياء وعباقرة لكن في انتزاع لقمة الخبز اليابسة من أفواه البائسين، إذ الأمم جمادات غير جديرة بالتملّك.
إن جميع الأمم ترى الزهد بما في أيدي الناس فضيلة والكف عن ضررهم ديناً، أما اليهودي فيرى سلبهم واجباً وزلفى [3] .
ولئن أطلق العهد القديم على الأمم - جميع الأمم سوى اليهود - كلمة (حيوانات) فقد أضاف التلموديون لهذا الاطلاق اجتهاداً جديداً هو كلمة (شيء) أي جمادات لأن الحيوان يحس ويتألم ويشعر وقد يدجنه صاحبه ويستلزم العطف.
أما سوى اليهود فلم يبلغوا درجته إذ هم حجارة تحطمها الذرّية المختارة وحطب تحرقه وحديد تصهره.
ألا يا مساكين!
يا من كنتم في العهد القديم حيوانات فأصبحتم بالتلمود أشياء، لا تظنوا أن هذا منهاج تيودور هرتزل صاحب كتاب (الدولة اليهودية) ، ولا منهاج الصهيونية التي يكذب عليكم المسممون ويزعمون أنها شيء واليهودية شيء آخر، بل منهاج العهد القديم نفسه، إذ هو فاتح باب استعباد الأمم.
لا خداع بعد اليوم، إن الصهيونية هي يهودية العهد القديم نفسها، إذ هو جذور ما ترون من لؤم، أما ساقه وأغصانه فالتلمود والصهيونية والبروتوكولات وأما ثماره فما تشاهدون.
الا، لقد فاتكم - إلا أفراداً - إن القوم ما زالوا يبالغون بالتحالف مع الشيطان حتى أصبحوا حزبه، إذ حظه من الأمم مجموعها ومنهم جميعهم مع التفاوت إذ (منهم أمة مقتصدة) أي أقل لؤماً من سواها.
الا، تعلموا أصول الفقه من التلمود، إذ يرى الأيمان الكاذبة لهضم حقوق الحيوانات أو الأشياء واجبة بل فضيلة لا سيما إذا أفضت لنفع اليهود فردياً أو جماعياً، وها هو يمدنا بهذا النص:
1 - (( احلف عشرين يميناً كاذباً لتوصل فلساً واحداً ليهودي ) ).
2 - (( إذا قتلت غير يهودي احلف انك ما قتلت انساناً لأنك قتلت خنزيراً ) ).
مرض التعالي والأنانية: