العنوان: نحو كوكب الحرية..
رقم المقالة: 1363
صاحب المقالة: شمس الدين درمش
نحو كَوْكَبِ الْحُرِّيَّةِ
روايةٌ مِنَ الأَدَبِ الفَارِسِيِّ الإِسْلامِيِّ
"نَحوَ كَوْكَبِ الْحُرِّيَّةِ".. الرِّوَايةُ الفائِزةُ بالجائزةِ الثالثةِ في المسابقةِ التي أَجْرَتْها"رابطةُ الأَدَبِ الإِسْلامِيِّ العالميَّةِ"، ضِمْنَ سَعْيِها في التَّوَاصُلِ الثَّقَافِيِّ الأَدَبِيِّ بين شعوبِ العالمِ الإِسْلامِيِّ.
مُؤَلِّفُ الرِّوَايَةِ هو:"مَحْمُود حكيمي"، ومُتَرْجِمُها مِنَ اللُّغَةِ الفارسيَّةِ إلى اللُّغَةِ العَرَبِيَّة هو:"عُثْمَانُ أيزد بناه".
النُّسْخَةُ العَرَبِيَّةُ مِنَ الرِّوايةِ تَقَعُ في إِحْدَى وخَمْسِينَ صَفْحَةً مِنَ القَطْعِ المُتَوَسِّطِ؛ وبذلك يُمْكِنُ النَّظَرُ إليها على أنها قِصَّةٌ طويلةٌ؛ إذ لا تَنْطَبِقُ عليها الشُّرُوطُ الفَنِّيَّةُ المُتعارَفُ عليها في الرِّواية؛ِ من حيث عناصرُ الشَّخْصِيَّاتِ والزمانِ والمكانِ وتَشَابُكِ الأَحْداثِ.
ومع ذلك؛ فالرِّوَايَةُ تَنْطَوِي على تَشْوِيقٍ كبيرٍ، ولا يَتْرُكُها القارِئُ دونَ أن يُتِمَّ قراءَتَها؛ فلا يُحِسُّ بِمَلَلٍ مِن مُتابَعَةِ أحداثِها، فَضْلاً عن أنَّ عَدَمَ طُولِها يَجْعَلُها تَتَلاءَمُ مع مِزاجِ القارئِ العَصْرِيِّ وظُرُوفِه.
إن الغايةَ التي يَسْعَى مُؤَلِّفُ الرِّوَايَةِ إلى بُلُوغِها -بهذا العَمَلِ الفَنِّيِّ- هي إعلاءُ شَأْنِ المَنْهَجِ الإِسْلامِيِّ، وبيانُ فسادِ المذاهبِ الوَضْعِيَّةِ، والدِّياناتِ السابقةِ للإسلامِ التي تَعَرَّضَتْ للتَّحْرِيفِ والتَّبْدِيلِ.