العنوان: ألعاب الأطفال .. تسليةٌ أم تربية؟ (2)
رقم المقالة: 1071
صاحب المقالة: أنس محمد خير يوسف
كان الحديث في الحلقة الأولى عن ألعاب الأطفال ودورها الحيوي في نموّهم وتطوّرهم، ولا زال الحديث قائماً حول أنواع الألعاب، وبعض نتائج الأبحاث والدراسات في هذا الموضوع، وطرق إبداعيّة لاستفادة الأطفال من ألعابهم..
الألعاب التعليميّة:
اللعبة التعليميّة تعد نشاطاً منظّماً يتّبع مجموعة قواعد في اللعب، وتكون اللعبة بين شخصين أو أكثر يتفاعلون للوصول إلى أهداف تعليميّة محددة، ويمكن التمثيل على هذه الألعاب بما يسمى بالمنطق الرياضي باستخدام حلقات دائريّة لتكوين معادلات؛ والفائدة منها تكون لتحويل المعلومات الرياضيّة من المفاهيم المجرّدة إلى حقائق واقعيّة تدركها الحواس وتكون مسلية.
وهناك أيضاً ألعاب تُستخدم في تحسين ملكة اللغة فتتجه عادةً نحو تنمية مهارات القراءة والطريقة الصوتية والتهجئة والقواعد والمفردات اللغوية في المعجم؛ مثل لعبة الخربشة المشهورة في الغرب (Scrabble) وقد ظهرت بلغات أجنبيّة أخرى لإثارة المفردات اللغوية؛ وقد لا يستفيد منها في هذه النقطة سوى الأعمار من (13-18سنة) في اللغة الأم، أما إذا كانت لغة مكتسبة فقد يستفيد منها من هم في أعمار أكبر ممّا ذكرت.
ألعاب المحاكاة: