لا شكَّ أن الألعاب التي تُكسِب الأطفال الخبرات التعليميّة عن طريق التسلية والمتعة هي أفضل الألعاب؛ ولذا يمكن اعتبارها مظهراً من مظاهر تربيتهم وبياناً لسلوكهم وتحديداً لطريقة تفكيرهم، مثل التمثيليات القصيرة، ومسرحيات الدمى، وخيال الظل للأطفال من سن 6 فأكثر، وتصل إلى درجة التعقيد شيئاً فشيئاً كلّما كبر الطفل.. كما تشجّع هذه النشاطات الأبناء على المنافسة المفيدة والتعلّم المنتج، ومزاولة المهارات، واتّخاذ القرارات؛ كخبرات في تمثيل أدوار العلاقات بين الأشخاص، لذلك يجب أن لا تكون الألعابُ فقط للاستجمام والتسلية وقضاء وقت الفراغ، بل يجب أن تكون للمساعدة على التعلّم وإنجاز أهداف خاصّة، لذلك نجد الكثير من الشركات الغربيّة وبعض المؤسسات التجاريّة تسوِّق الألعاب التي تنتجها بطريقة وصفها تربوياً.
في الحلقة الثانية سيكون الحديث إن شاء الله تعالى عن بعض الألعاب وملاءمتها لحاجات تعليميّة محددة عند الطّفل؛ وسيكون أيضاً الحديث مفصّلاً عن أنواع الألعاب:
الألعاب التعليميّة ومدى الاستفادة منها.
ألعاب المحاكاة وأثرها الإيجابي على الأطفال.
وبعض نتائج الأبحاث حول أهميّة الألعاب، وبعض الطّرق الإبداعيّة لاستفادة الأطفال من الألعاب وتنمية مهاراتهم..
للاستزادة في هذا الموضوع انظر:
(1) التقنيات التربويّة بين النّظرية والتطبيق؛ ترجمة وتحرير: د. مصباح الحاج عيسى، توفيق العمري، إياد ملحم، يونس محمد حجير - مكتبة الفلاح- الكويت الصفحة من 439-469.
(2) الألعاب الصغيرة؛ السيّد كامل عبد المنعم، السيد وديع ياسين محمد - جامعة الموصل.
(3) الألعاب الشعبيّة لصبيان سامرّاء؛ يونس الشيخ إبراهيم السامرّائي - ضمن السلسلة الثقافيّة الصادرة عن وزارة الثقافة والإرشاد في الجمهوريّة العراقيّة.