العنوان: من نحن؟!
رقم المقالة: 974
صاحب المقالة: د. عدنان علي رضا النحوي
مَنْ نحنُ؟! نحن المسلمون المؤمنو نَ إذا تساءلَ جاهلٌ أو ظالمُ
نَحْنُ الذين نُريدُ شَرْع الله أَعْ لى في الحياة! ودينُه هو حَاكمُ
نَمْضي على هذا الصِّرَاطِ المُسْتَقي م يَقُودُنَا نُورٌ سَرَى وعَزائِمُ
نَدْعُو الخَلائِقَ كُلَّها لرسالةٍ حَقٍّ وَهَدْيٍ للنُّفوسِ يُلازِمُ
وبها نَنَالُ العزَّ في الدنيا هُدىً وتُشَدُّ فينا عَزْمَةٌ ودَعَائمُ
وَنَنَالُ في الأُخْرى النَّجاةَ وَرَحْمَةً وَرُؤى الجِنانِ بها نعيمٌ دائمُ
نَحْنُ الدُّعاةُ إلى لقاءِ المُؤْ مِنيْنَ! وَفَاؤُنَا عَهدٌ بَذلك قَائِمُ
نَهْجٌ أَبَرُّ وَلُحْمةٌ مَوْصُولةٌ وبِنَاءُ أَجْيَالٍ عَلَيه تَزَاحَمُ
كُلٌّ عَلى آمالِهِ مُتَواثِبٌ لله يَدْفَعُهُ تُقىً وَعَزائمُ
والله يَعلَمُ ما تُكِنُّ صُدورُنا كُلٌّ على نيّاتِهِ هُو قَادِمُ
مَنْ نَحْنُ؟! مَدْرَسةٌ يقومُ بِها الدُّعَا ةُ فَرَاكِضٌ أَوْ سَابِقٌ أو عَازِمُ
سَعْياً إلى دَار الجِنَانِ! وَرَحْمَةٌ تَغْشَى! وفَوْزٌ عِنْدَها وَمَغَانِمُ
نهجٌ أَبرُّ على الصِّراط المُسْتَقي م مُبَيَّنٌ! وأُخُوَّةٌ وتَراحُمُ
وَرِسَالةٌ لله نَحْمِلُها إلى الدُّ دنْيا نُجاهِدُ دُونَها ونُسَالِمُ
نهجٌ وَمَدْرَسَةٌ! وأَهْدافٌ عَلى هذا الصّراطِ المُسْتقيم مَعَالِمُ
هَدَفٌ لنا أَسْمى يَشُقُّ سَبيلَنا سَعْياً إليه من النُّفوسِ عَظائِمُ
بَذْلٌ لِمَنْ يَبْغي الجِنانَ ووَثْبَةٌ لله صادقةُ الهوى ومَلاحِمُ
نَهْجٌ يقوم على الكِتَابِ وسُنّةٍ غَرَّاءَ يَجْلُوهَا رَسُولٌ خَاتَمُ
نَهْجٌ يُجَمِّعُ كُلَّ قَلْبٍ صَادقٍ لله يَدْفَعُهُ يَقِيْنٌ حَازمُ
صَفٌّ كَبُنْيَانٍ يُشَدُّ بِنَاؤُه وَتُرَصُّ أَرْكَانٌ لَهُ ودَعَائِمُ