فهرس الكتاب

الصفحة 13114 من 19127

العنوان: شعر عن الحج (2)

رقم المقالة: 1645

صاحب المقالة:

قصيدة ابن الأمير الصنعاني المشهورة

في ذكر الحج وبركاته

أَيَا عَذَبَاتِ الْبَانِ مِنْ أَيْمَنِ الْحِمَى رَعَى اللَّهُ عَيْشًا فِي رُبَاكِ قَطَعْنَاهُ

سَرَقْنَاهُ مِنْ شَرْخِ الشَّبَابِ وَرَوْقِهِ فَلَمَّا سَرَقْنَا الصَّفْوَ مِنْهُ سُرِقْنَاهُ

وَجَاءَتْ جُيُوشُ الْبَيْنِ يَقْدُمُهَا الْقَضَا فَبَدَّدَ شَمْلاً بِالْحِجَازِ نَظَمْنَاهُ

حَرَامٌ بِذِي الدُّنْيَا دَوَامُ اجْتِمَاعِنَا فَكَمْ صَرَمَتْ لِلشَّمْلِ حَبْلاً وَصَلْنَاهُ

فََيَا أَيْنَ أَيَّامٌ تَوَلَّتْ عَلَى الْحِمَى وَلَيْلٌ مَعَ الْعُشَّاقِ فِيهِ سَهِرْنَاهُ

وَنَحْنُ لِجِيرَانِ الْمُحَصَّب جِيرَةٌ نُوَفِّي لَهُمْ حُسْنَ الْوِدَادِ وَنَرْعَاهُ

وَنَخْلُو بِمَنْ نَهْوَى إِذَا رَقَدَ الْوَرَى وَيَجْلُو عَلَيْنَا مَنْ نُحِبُّ مُحَيَّاهُ

فَقُرْبٌ وَلا بُعْدٌ وَشَمْلٌ مُجَمَّعٌ وَكَأْسُ وِصَالٍ بَيْنَنَا قَدْ أَدَرْنَاهُ

فَهَاتِيكَ أَيَّامُ الْحَيَاةِ وَغَيْرُهَا مَمَاتٌ فَيَالَيْتَ النَّوَى مَا شَهِدْنَاهُ

فَيَا مَا أَمَرَّ الْبَيْنَ مَا أَقْتَلَ الْهَوَى أَمَا يَا الْهَوَى إِنَّ الْهَنَا قَدْ سُلِبْنَاهُ

فَوَاللهِ لَمْ يُبْقِ الْفِرَاقُ لَذَاذَةً فَلَوْ مِنْ سَبِيلٍ لِلْفِرَاقِ فَرَقْنَاهُ

فَأَحْبَابَنَا بِالشَّوْقِ بِالْحُبِّ بِالْجَوَى لِحُرْمَةِ عَقْدٍ عِنْدَنَا مَا حَلَلْنَاهُ

لِحَقِّ هَوَانَا فِيْكُمُ وَوِدَادِنَا لِمِيثَاقِ عَهْدٍ صَادِقٍ مَا نَقَضْنَاهُ

أَعِيدُوا لَنَا أَعْيَادَنَا بِرُبُوعِكُمْ وَوَقْتَ سُرُورٍ فِي حِمَاكُمْ قَضَيْنَاهُ

فَمَا الْعَيْشُ إِلاَّ مَا قَضَيْنَا عَلَى الْحِمَى فَذَاكَ الَّذِي مِنْ عُمْرِنَا قَدْ عَدَدْنَاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت