فهرس الكتاب

الصفحة 16367 من 19127

السياسيون العراقيون الشيعة تفاءلوا بعودة الصدر! مدعين أن عودته ستؤدي إلى مضاعفة الجهود لإيقاف العنف الطائفي، على الرغم من أن (ميليشيات) الصدر تعتبر من أكثر (الميليشيات) التي تحارِب وتلاحِق وتقتل العراقيين السنة، في بغداد خاصة ومناطق العراق عموماً.

عباس البياتي (العضو الشيعي في البرلمان) ، وهو من الذين طبّلوا لعودة الصدر؛ قال:"عودة مقتدى الصدر ضرورة في هذا الحين... لأن قدرته على إعطاء أوامر لأنصاره ستهدئ الوضع الأمني والسياسي"، إشارةً واضحةً إلى أن (ميليشاته) هي من تقوم بالكثير من عمليات الإبادة بحق السنة!!

وعلى الطرف الآخر؛ حاول بعض السياسيين السنة توجيه رسالة إلى الصدر، في أهمية إيجاد مخرج من الوضع الأمني المتردي، حيث نقلت"الوكالة العراقية للإعلام"عن إياد السامرائي (النائب عن الحزب الإسلامي العراقي) قوله:"وجود الصدر في العراق سيساعد في التزام مؤيديه بسياسة الصلح الوطني"، وأضاف"نرحب بندائه للصلح الوطني، وهو الأمر الذي كنا نطالب به منذ البداية".

كما أعرب طارق الهاشمي (نائب الرئيس العراقي، رئيس الحزب الإسلامي السني) عن اعتقاده أن الصدر هو الزعيم الأشد تأثيراً على (ميليشيا) "جيش المهدي"، غير أنه شكك في قدرة الصدر على السيطرة على أفراد (الميليشيا) الشيعية كافة التي تقف وراء الهجمات الطائفية ضد السنة.

كذلك رحبت الحكومة العراقية بعودة الصدر؛ إذ قالت مريم الريس (مستشارة المالكي) :"أرادت الكثير من القنوات الفضائية تسليط الضوء على هذا الموضوع، باعتباره اختفاءً، وكأنما هناك اتهام موجه إليه!! هذا الأمر غير صحيح".

وأضافت قائلة:"لا أعتبرها عودة، لأنه كان دائم التواصل مع جماعته، وقد عبر في خطابه عن الوحدة، فهو لم يتحدث عن جهة معينة... وهذا ما نرجوه من كل قادتنا السياسيين"!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت