[10] كما في حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - الذي أخرجه البخاري في الجهاد باب ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - (2872) ، وأبو داود في الأدب باب كراهية الرفعة في الأمور (4802) ، والنسائي في الخيل باب السبق (6/227) .
[11] "الكامل" (10/491) .
[12] وصار العساكر من جراء ذلك يسألون الناس في الأسواق والمساجد، انظر:"البداية والنهاية" (7/169) ، و"السلوك لمعرفة دول الملوك"للمقريزي (1/413) ، و"تاريخ الخلفاء"للسيوطي (187) .
[13] انظر:"البداية والنهاية" (7/169) ، و"تاريخ ابن خلدون" (5/542) ، و"السلوك" (1/412) ، و"فوات الوفيات" (1/152) ، و"تاريخ الخلفاء" (187) ، ويجمع المؤرخون على خيانة ابن العلقمي للخليفة العباسي المستعصم.
[14] "البداية والنهاية" (7/168) ، و"سير أعلام النبلاء" (23/182) .
[15] "البداية والنهاية" (7/169) ، و"السير" (23/183) .
[16] انظر:"البداية والنهاية" (7/169) ، و"السير" (23/184) ، وقد ذكر الذهبي - رحمه الله تعالى - أن للخليفة المستعصم عقبًا في وقته في أذربيجان من ابنه الأصغر الذي أسروه، يعني: في وقت الذهبي في القرن الثامن الهجري.
[17] "شذرات الذهب" (5/271) .
[18] "فوات الوفيات" (2/152) .
[19] "البداية والنهاية" (7/177 ـ 178) .
[20] وذلك في معركة عين جالوت التي قادها القائد المظفر قطز، وكانت يوم الجمعة لخمس بقين من رمضان عام ثمان وخمسين وستمائة للهجرة.