فهرس الكتاب

الصفحة 12346 من 19127

وبعض أصحاب هذا الاتجاه يجعل كل العملية من أولها إلى آخرها مسرحية متفقًا عليها بين صدام وأمريكا، وأنه عميل قديم لهم، ويدعمون ذلك بعدم احتياطات بغداد بضرب الجسور التي على المناطق المحيطة ببغداد، وإشعال الحرائق في آبار النفط؛ لكي تعيق تقدم القوات الغازية؛ ولئلا يستفيد منها الأمريكان بعد انتزاع بغداد، وكل ذلك لم يحصل، والبعض الآخر يجعل هذا الاتفاق تم بعد معارك مطار بغداد التي سبقت السقوط بأسبوع تقريبًا حيث سقط ضحايا كثر من الطرفين.

الثاني: أن صدام وزبانيته من أعضاء حزب البعث قد قتلوا في غارة مخطط لها، وتم الاتفاق مع القيادات الأخرى على الاستسلام مع ضمان خروجهم سالمين من العراق.

الثالث: أنها عملية تكتيكية من العسكريين العراقيين؛ ليجعلوا الغزاة يتدفقون إلى بغداد، ثم تتم محاصرتهم والإثخان فيهم، وهذا بعيد جدًّا، وكل يوم لا يحصل فيه شيء يكشف عدم صحة هذا الاحتمال، والله - تعالى - أعلم بواقع الحال.

[3] كان سقوط بغداد في أيدي التتار في شهر صفر عام 656هـ، واختلف المؤرخون في عدد القتلى فمنهم من قال: مليون نفس، ومنهم من قال: مليونان، ومنهم من قال: ثمانمائة ألف نفس...

[4] انظر:"تاريخ الطبري" (2/329 و 376) ، و"تاريخ خليفة" (1/118) ، و"تاريخ بغداد" (1/26) ، و"معجم البلدان" (1/457) .

[5] "تاريخ الطبري" (4/458) ، و"المنتظم" (8/72) ، و"الكامل" (5/167) ، و"النجوم الزاهرة" (1/340) .

[6] "تاريخ بغداد" (1/58) ، و"البداية والنهاية" (10/101) ، و"معجم البلدان" (1/456) .

[7] "تاريخ بغداد" (1/45) ، و"معجم البلدان" (1/463) ، و"وفيات الأعيان" (7/252) ، و"المنتظم" (8/84) .

[8] "معجم البلدان" (1/461) .

[9] "تاريخ بغداد" (1/46) ، و"معجم البلدان" (1/463) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت