فهرس الكتاب

الصفحة 18290 من 19127

2-تعميقُ انتماء الطالب إلى الإسلام، وربطُه بكتاب الله - عز وجل - وسنّة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وتبصيرُه بما في هذين المصدرين الرئيسين من أصول القيم الخلقية والحضارية، وذلك من أجل تحصينه - اعتقاداً وفكراً وسلوكاً - ضد التيارات الفكرية المعارضة للإسلام.

3-تجليةُ مواقف الإسلام من قضايا العصر، خاصة في مجالات العلوم المختلفة، وحركات الفكر، ونظم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية..، ونقدها من المنظور الإسلامي.

4-بيانُ تفوقِ الإسلام وتميزه على المذاهب الفكرية و (الأيدلوجيات) في كافة شؤون الحياة، وإظهارُ قدرتِه على تحقيق السعادة الإنسانية؛ في مقابل إخفاق تلك المذاهب و (الأيدلوجيات) .

5-إعطاء الطالب صورة وافية عما صنعته رسالةُ الإسلام العامَّةُ الشاملةُ في الحياة الإنسانية، من تحريرِها للبشر من الوثنيات والخرافات، وإنقاذِهم من التخلف الفكري، والتفكك الاجتماعي.

6-تشخيصُ حالِ الأمةِ الإسلاميةِ في مجالي الفكرِ والسلوكِ والحركةِ الحضاريةِ، وبيانُ مَواطن الخلل فيها ومنهج العلاج [16] .

اهتمام الجامعات بتدريس مادة الثقافة الإسلامية:

يعود الفضل في تدريس المادة إلى الأستاذ محمد المبارك - رحمه الله - حيث سعى بجهوده إلى تحقيق ذلك، وقد ذكر - رحمه الله - الخطوات التي قام بها في هذا المجال، وهي التالية:

* كانت البداية في جامعة دمشق، في كلية الشريعة، عام 1954م، حيث كان الأستاذ المبارك أحدَ أعضاء اللجنة التي وضعت خطةَ المناهج، وقام باقتراح إدخال مادة (نظام الإسلام) في منهج السنة الأولى؛ لإعطاء الطالب صورةً شاملةً للإسلام، وقُبِلَ الاقتراحُ، وقامَ الأستاذُ بتدريس تلك المادة.

* في عام 1961م اشترك الأستاذُ المبارك في لجان تطوير الأزهر، وقام بإدخال تلك المادة في مناهج جميع الكليات.

* ثم أدخلت المادة إلى مناهج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

* ثم أدخلت المادة في كلية الشريعة بمكة المكرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت