وهناك جهودٌ مخلصة من قيادات العمل الإسلامي في ألمانيا لتحقيق الانتماء للمجتمع الألماني ولأوربا على جميع المستويات، مع الحرص على حمل مسؤولية ربط المسلمين وتوحيدهم في إطارهم الألماني والأوربي من خلال المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا واتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا، وهي المؤسسات التي تسعى بجد لرعاية شؤون المسلمين وتمثيلهم، وتحقيق الرغبة في التأثير الإيجابي، والتعاون الفعال مع نمط الحياة في ألمانيا، من خلال السعي لرفع التحديات في تطوير قدرات أبناء المسلمين، على طريق دمجهم في المجتمع الألماني، وإشراكهم في تحمل المسؤولية، والحفاظ على مكتسباته وبناء مستقبله.
والعزمُ معقودٌ على العمل الدائب من أجل توطين الإسلام الوَسَطي والحضاري كجزء طبيعي متناغم في المجتمع الألماني والأوربي، من خلال الحوار السوي مع جميع الطوائف الدينية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات السياسية، والاجتهاد في الوقت نفسه لتوطيد أركان العمل المؤسسي الذي يرشد إلى الوعي برسالة الإسلام ويقدمها فكراً وسلوكاً.
• المراجع:
1-كشك هامبورج للدفاع عن الإسلام - جريدة العالم الإسلامي - العدد 1873- 10 يناير 2005م.
2-أوضاع مسلمي أوربا: عام بعد 11 سبتمبر - إسلام أون لاين - 12 سبتمبر 2002م.
3-المسلمون في ألمانيا يتزايدون برغم التحديات - كليف فريمان - ميدل إيست أونلاين.
4-المسلمون في ألمانيا - سمير عواد - الراية القطرية - 20/ 12/2000م.
5-المسلمون في ألمانيا إثراء وليس خطراً - العالم الإسلامي - العدد 1873- 10 يناير 2005م.