فهرس الكتاب

الصفحة 8736 من 19127

ثم تتحدث أم زرع عن الانقلاب الذي حدث في حياتها مع أبي زرع عندما رأى امرأة ولودا لها طفلان كالفهدين يلعبان تحت خصرها، فطلق أم زرع وتزوجها رغبة في الولد، إذ كانت أم زرع عقيما، فتزوجت أم زرع رجلا غيره من الأثرياء الشرفاء، فأكرمها وأعطاها من كل الخيرات أصنافا وأزواجا، ووسع عليها وعلى أهلها، ولكنها لم تنس زوجها الأول وما زالت تذكر فضله وكرمه وفاء له، فتقول:"فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع".

وينتهي الحديث بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- لعائشة -وقد أعجبها صنيعُ أبي زرع مع أم زرع-:"كنت لك كأبي زرع لأم زرع"وفي رواية".. إلا أنه طلقها، وإني لا أطلقك"وزاد النسائي قول عائشة:"يا رسول الله بل أنت خير من أبي زرع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت