-في ذكر مَن كان يقوم بالآية ونحوها في ليلة يردِّدها.
-القراءة بالتشويق والتحزين والتخويف، وما ورد في ذلك.
-ما جاء في البكاء عند سماع القرآن وتلاوته، والتفكُّر فيه.
-في ذكر من هام على وجهه عند سماع القرآن.
-ذكر المكثرين من القرآن، ومَن كان القرآن غالب أوقاته.
2 - (الحلقات القرآنية)
الحلقات القرآنية: دراسة منهجية شاملة. تأليف: عبد المعطي محمد رياض طليمات. جُدَّة: برنامج تحفيظ القرآن الكريم، 1417هـ، 277 صفحة.
تختلف طبائع الناس في التعليم، وينبغي أن يكونَ هناك جامعٌ مشتركٌ لمن يقوم بالتدريس؛ حتى لا يندَّ التلاميذ، ولا ينشؤوا على اعوجاج، فهم ظلُّ المعلِّمين والآباء، وكيف يستقيم الظلُّ والعود أعوج؟!
وهذا كتابٌ جليلٌ، يقوِّم العملية التربوية في تعليم أشرف العلوم، هو تعليمُ كتاب ربِّنا - تبارك وتعالى - في دراسة منهجيَّة لما يجري في الحلقات القرآنية.
وأنصح كلَّ أخ يقوم بهذا العمل الجليل أن يقرأ الكتاب؛ ليتلافى أخطاءه، ويعتمدَ أساليب جديدة في التعليم؛ فالفائدة مؤكَّدة - إن شاء الله.
وهذه عناوينُ فصول الكتاب:
-أساليب التعليم في الحلقات القرآنية.
-عوامل التحفيز في الحلقة القرآنية.
-أخطاء منهجية؛ منها: إشاعة جوٍّ من التوتر، الإفراط في التساهل، اللجوء إلى أسلوب التخويف، التمسك الحرفي بطريقة معينة في التعليم، إغلاق باب الحوار، الإصرار على الخطأ، استمرار التعليم بعد انتهاء الوقت.
-مشكلات وحلول.
-تعامل معلم القرآن مع أولياء أمور الطلاب.
-عَلاقة المعلم بالمشرف المسؤول عن الحلقات.
-تقويم الحلقة القرآنية.
ونبه في الخاتمة على وجوب التطوير الدائم للكفاءة العلمية والمقدرة التعليمية، وعدم الاقتصار على جانب التلاوة والحفظ فقط؛ بل لابدَّ من الاهتمام بالجانب التربوي السلوكي.
3 - (تصويبات في فهم بعض الآيات)
تأليف: صلاح عبد الفتاح الخالدي. دمشق: دار القلم، 1407هـ، 255 صفحة.