أما الاقتراح الرابع فهو إلغاء قصور الأفراح التي تبالغ في أسعارها ليصلَ سعرُها في الليلة الواحدة إلى أكثر من 20 ألف ريال وهذا ما يدفعُ الكثيرين إلى الاستدانة من أجل إتمام الزواج .
ويضيف زارع: تقوم مديرات ووكيلات المدارس بجهود كبيرة في تزويج المدرسات والموظفات بالتعاون مع أئمة المساجد والمهتمين بقضايا الزواج إلا أن من الضروري أن يكون هناك وعي بأهمية هذا العمل وأنه يتم في إطار من السرية لأن البعضَ اتخذ من الإسهام في حلِّ مشكلة العنوسة الخطيرة في المجتمع وسيلة للتربح !
* لجنة التوفيق بديل للخاطبة
فضيلة الشيخ سعود بن حمد الأسعدي- مساعد المدير التنفيذي لمشروع الشيخ عبد العزيز بن باز الخيري للمساعدة على الزواج - يشير إلى أن المشروع يسعى لتكوين لجنة تسمى بلجنة التوفيق وتحاول هذه اللجنة التوفيق بين الراغبين والراغبات في الزواج، ونحن الآن ننتظر موافقة ولاة الأمر - حفظهم الله - على ذلك، وهذه اللجنة ستحُل مَحَلَّ ما يدعى بالخَطَّابِين والخَطَّابات وما يغلب على هذه المهنة من ربح مادي لأن عملية التوفيق بين اثنين لابد أن تكون تحت مظلة شرعية وجِهة معروفة،وفي ظاهرة المكاتب التي تقوم بالتوفيق بين الراغبين بالزواج والراغبات علق بقوله: لابد أن يكون هناك جهة رسمية تتبنى هذا الجانب مصرح لها رسمياً من الجهات الحكومية مدعومة من هيئة كبار العلماء وبعض مشايخنا الأجلاء، لا يعمل في هذه الجهة إلا أصحاب العلم والثقة ويقترح ألا يعمل في هذا الجانب إلا من كان متزوجاً، ومشروع الشيخ عبد العزيز بن باز أحد هذه المشاريع.
وعن كيفية تشجيع فكرة الخِطبة للبنت وتغيير المفهوم الخاطئ لرفضها قال الأسعدي: