لكن.. لعلَّ في طيات هذه النقم نعمًا، فكم من صفعة أنقذت من هلاك مبين، وقد رأينا كيف ثارت حشود هائلة من الشباب المغاربة ضد هذا الحدث، واستيقظت في نفوسهم هويتهم الإسلامية، {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لََّكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لََّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [سورة البقرة: 216] .