فهرس الكتاب

الصفحة 13523 من 19127

من أهم العوامل التي تجعل الطفل راغباً في حيازة أكبر قدر من عناية والدَيه وخاصة عندما يلاحظ الطفل اهتمام الوالدَين أو أحدهما بأحد الأخوة لوجود تشابه بينهم وهذا الأخ، وقد ظهر هذا في معاملتهم له ويمس هذا التغيير صميم توزيع الحنان في الأسرة وعنايتها بالأخوة الآخرين.

الشعور بالنقص و المرور بمواقف محبطة:

أقسى أنواع الغيرة ينشأ من شعور بالنقص مع عدم إمكانية التغلب عليه كنقص الجَمال أو القدرة الجسمية أو الثياب و الممتلكات من الألعاب.

• مظاهر الغيرة:

العدوانية:

من مظاهر الغيرة عند الأطفال الضرب أو السب أو التخريب أو الثورة أو النقد لما يحدث في أحيان كثيرة.

الانطوائية:

من مظاهرها الميل إلى الصمت أو التجهم أو الانزواء أو الإضراب عن الأكل.

مظاهر فسيولوجية وجسمية:

منها فقدان الشهية واصفرار الوجه و نقص الوزن والصداع و شكوى الشعور بالتعب وقد يتطور إلى شعور بالقيء والاضطرابات المعوية.

أساليب التغلب على المشكلة:

إن رسولنا- صلى الله عليه وسلم- حبيبَنا وقدوتَنا أرشدنا إلى طرق علاج الغيرة بين الأخوة عندما دعا إلى المساواة بين الأبناء حتى في القُبلة، وخاصة أنَّ هناك فروقاً في القدرات والطباع بين الأبناء في الأسرة الواحدة، وهذا قد يقود الأم إلى التفرقة بينهم دون أن تعلم خطورة امتداح أحد الأبناء لنبوغه أو توجيه اللوم إلى الآخر بسبب فشله في الدراسة، فتقع الغيرة بين الأبناء وقد تصبح هذه الغيرة مدمرة.

وقد تسهم الأم في إحداث الغيرة داخل الأسرة من خلال طبيعتها إذا كانت تتسم بالغيرة فيتشرب الأبناء هذا الطبع، وعموماً فإن الأمر يتطلب أخذ الاعتبارات التالية باهتمام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت