فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
واليوم الأول من أيام هذا العيد يعدونه مقدسا يحرم فيه العمل، أما اليوم الثامن فيعدونه الختامي لأعيادهم الكثيرة الواقعة في شهر تشري العبري [5] .
وإذا كان العيد في السنة السابعة -سنة الإبراء- يوجبون قراءة التوراة فيه أمام كل اليهود [6] .
وينسبون إلى زكريا عليه السلام أنه قال: (ويكون أن كل الباقي من جميع الأمم الذين جاءوا على أورشاليم يصعدون من سنة إلى سنة ليسجدوا للملك رب الجنود وليعيدوا عيد المظال) [7] .
وقد فسر هذا النص بما يعتقدونه في من نبوة في الملك الألفي الذي ينتظرونه [8] .
والواجب على المسلمين في فلسطين ، وعلى كل المسلمين الذين يخالطون اليهود أو يجتمعون معهم أو يجاورونهم في الدول الغربية أو الشرقية، وفي بلاد أهل الإسلام أو في بلاد الكافرين تجاه هذا العيد [9] ما يلي:
1 -عدم الاحتفال به، أو مشاركة المحتفلين به في احتفالهم.
2 -عدم إعانة الكفار على احتفالهم به بإهداء أو طبع أدوات العيد وشعاراته وبطاقاته أو إعارتهم ما ينتفعون به في هذا العيد، لأنه شعيرة من شعائر الكفر، فإعانتهم وإقرارهم عليه إعانة على ظهور الكفر وعلوه وإقرار به.
3 -عدم إعانة من احتفل به من المسلمين، بل الواجب الإنكار عليهم، لأن احتفال المسلمين بأعياد الكفار منكر يجب إنكاره.
4 -عدم تبادل التهاني بهذا العيد، لأنه ليس عيدًا للمسلمين. وإذا هنئ المسلم به من يهودي أو من مسلم فلا يرد التهنئة بل ينكر أو يسكت.