وذلك ينطبق -أيضاً- على (فيتامين ج) ، الذي يساعد كثيراً في شفاء المرضى، حيث إن شُربَ عصير الليمون أو البرتقال أو الجوافة الطَّازج، في أثناء نوبات المرض؛ يعجل -بإذن الله- بتماثل المريض للشِّفاء.
الطعام.. والأمراض:
ولعلنا نستطيع الربط بين الطَّعام وحدوث الأمراض -على نحو أوضح- عند النظر في المجتمع الأمريكي، حيث إنه نموذج للشعوب الصناعية الكبرى، التي تعتمد -على نحو كلي أو شبه كلِّي- على تناول الطَّعام السريع سابق التجهيز، بكل ما فيه من مخاطر صحيَّةٍ مؤكدة؛ حيث يُصرَف -في الوقت الحاضر- (البلايين) من (الدولارات) على النظام الصحي في ذلك المجتمع (أمريكا) ؛ بالرغم من الإمكانات الهائلة، في نواحي (التكنولوجيا) المتقدمة، والبحث العلمي الدؤوب عمَّا يمكن أن يفيد البشر.
ومن المعروف في الأوساط الصحية العالمية أن الشعب الأمريكي هو من أوائل الشعوب في العالم وأكثرها إصابةً بأمراض القلب والسَّرطان، وذلك نتيجة طبيعية لأنواع الأطعمة التي يتناولها؛ والغنى والرفاهية التي يتمتع بها.. وبالمقارنة مع شعوبٍ أخرى -في العالم- أقلَّ مالاً ورفاهيةً؛ نجدها أنعم صحةً، وأطول عُمْراً.
وقد أدرك العلماء بالبحث والمعرفة أن الشعوب التي تعيش على أكل الفاكهة والخَضْراوات والحبوب المختلفة (الغِلال) ؛ هي شعوب تتمتع بالحماية من أمراض القلب والسَّرطان، وذلك على عكس الشعوب الغنية التي تأكل اللَّحم والبطاطس أو (النشويات) ، ولا تأكل الفاكهة أو الخضراوات إلا قليلاً؛ فتلك الشعوب عُرْضَةٌ دائماً للأمراض المختلفة، التي تعرف باسم (أمراض المدنيَّة الحديثة) !
الفيتامينات اللازمة للحياة:
وقد وجد العلماء أن الأطعمة الواقية من الأمراض، وتلك المكوَّنة من الفاكهة والخضراوات والألياف؛ غنيةٌ بـ (الفيتامينات) اللازمة للحياة؛ مثل: