• (بيتا كاروتين) : الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين (أ) ، كذلك يوجد فيتامين (ج) وفيتامين (E) ، وبعض المعادن مثل: (السلنيوم) و (البوتاسيوم) .
وقد وُجِد أن قلَّة تلك العناصر في الجسم مجتمعةً تؤدِّي إلى الأمراض المختلفة، التي تصيب الناس، بصرف النَّظر عن الجنس أو الشكل أو المكان.
كذلك فإن العلماء والباحثين قد وجدوا عناصرَ أخرى في الطَّعام الجيِّد، أطلقوا عليها اسم (الفيتوكميكالز) ، ووجدوا أن تلك العناصر (PHYTOCHEMICALS) ربما تساعد في منع حدوث الأمراض المختلفة، ومن تلك العناصر نذكر:
• (الكيومارين) : وهو موجود في بعض النباتات؛ مثل: البقدونس والعرقسوس والموالح، وهذه المادة ترقِّق الدَّم وتمنع تجلُّطه.
• (الإندول) : يوجد في الكُرُنْبِ والقَرْنَبِيطِ وعيدان الكَرَفس، وهذا قد يساعد في منع حدوث سرطان الثَّدي، بإبطال مفعول (هرمون الإستروجين) في إثارة نمو الأورام، في أجزاء كثيرة من جسم المرأة.
• (حمض الإيلجيك) : الموجود في العنب والفراولة، وهذا يفسد مفعولَ مسبِّبات السَّرَطان.
• (فيتاتز) : الموجودة في الحبوب المختلفة، وهي تُبطِل مفعول (الإستروجينات) التي تشجِّع على حدوث الأورام لدى الإناث.
• (البكتين) : وهو نوعٌ من الألياف الذَّائبة في الماء، الموجودة في التفاح و (الجريب فروت) ، التي تساعد في خفض نسبة (الكولسترول) ، وربما تحمي الجسم من الإصابة بمرض سكَّر الدم.
وعليه؛ فإن عمل هؤلاء الباحثين قد أثبت أن هناك علاقةً وطيدةً بين الطَّعام الذي نأكله والحالة الصحية التي تبدو عليها أجسادنا.
وقد أصدر معهد السَّرطان الوطني بأمريكا -حسب مفاهيم الطَّعام ومكوناته لدى الشعب الأمريكي- النتائج التالية للتدليل على تلك العلاقة القطعيَّة، بين نوع الطَّعام المأكول وحدوث المرض المقرون بهذا المأكول، ومنها نورد ما يلي: