فهرس الكتاب

الصفحة 19017 من 19127

و والداي يحرصان على دراستي، ويعينانني على القيام بواجباتي المدرسية، ويقولان بأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو الذي أمر بطلب العلم من المهد إلى اللحد، لأن العلم يجعلنا نعرف الله و الرسول و نتبع أوامرهما، ثم إن العلم يمكننا من أن نصبح علماء...و نصنع كل ما نحتاج إليه بأنفسنا فلا نكون متخلفين و محتقرين.

والرسول أمر بعدم تفضيل الأولاد بعضهم على بعض ...فأنا وإخوتي نحصل على نفس القدر من المحبة والاهتمام...

ثم إن والديَّ يحرصان على تغذيتي وصحتي... يطعمانني أطعمة طيبة ليس فيها مواد مؤذية كالخمر...و يأمرانني بالاهتمام بتنظيف أسناني، ويقولان: إن الرسول الكريم هو الذي أمر بذلك...

رأيت في التلفاز برنامجًا يتحدث عن انحراف الأطفال والشباب في أوروبا... وكيف أنهم يشترون الخمور والسجائر ويستهلكونها بحرية لكون آبائهم وأمهاتهم مشغولين عنهم بأشياء أخرى تهمُّهم...

فحمدت الله على أن وفَّق والديَّ لدين الإسلام ، ولاتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال عنهما إنهما راعيان لي، ومسؤولان عني، إذ هما كما يقولان لي سيُسألان عن الجهود التي بذلاها في سبيل حمايتي من كل سوء.

و هذا السوء قد يصيبني إذا أنا لم أحرص على حسن الخلق مع الناس كلهم...ولذلك فهم يعلمانني الصدق والأمانة والشجاعة والرفق حتى مع الحيوان اتباعًا لسيد الخلق أجمعين.

أملي أن يعرف أطفال الغرب هذا الدين العظيم، وأن يقرؤوا عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، حتى يتعرفوا عليه وعلى أخلاقه و صفاته ...وأنا متأكد من أنهم سيعجبون به و سيحترمونه وسيحبونه...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت