فهرس الكتاب

الصفحة 14004 من 19127

وتضيف: مشكلة ضرب النساء لا يعانيها عالمنا العربي والإسلامي فقط بسبب تخويل الشريعة للرجل حق تأديب زوجته ، بل هو شائع في جميع المجتمعات ، وقد يكون أشد ضراوة لدى الغير ، لأن هذا سلوك عدواني متسم بالعنف لا يستند إلى الدين في الغالب الأعم ، ويمثل نزعة إنسانية هدفها قهر الطرف الآخر وإقصاؤه وإبعاده ، ودُورُ القضاء في العالم أجمع تعطينا الصورة الحقيقية للمجتمع الذي نعيشه من حيث تراكم قضايا النساء في المحاكم وتكوين جمعيات عديدة للدفاع عن حقوقهن ، وإقامة المؤتمرات الدولية لأجل هذا برعاية أكبر الدول في العالم ، دليل قاطع على الأسلوب غير الحضاري الذي يسلكه بعض الرجال تجاه النساء .

إن مشكلة المرأة لا تكمن في وجود نص شرعي يبيح للرجل ضرب زوجته ، وإنما في الاعتداء الذي يتجاوز به الزوج حدوده، فيظلم زوجته ويستعرض قوته عليها ، ولم تكن الشريعة يوماً ما أزمةً للناس ، لكن التطبيق دائماً هو مشكلتنا الأساسية ، وفي عصر أصبحنا نرى فيه الآثار النفسية على الزوجة والأطفال من جراء العنف بات من الضروري تهذيب سلوك بعض الرجال .

العنف الأسري في المملكة:

في السعودية لا تتوافر الإحصائيات الكافية لرصد ظاهرة ضرب الزوجات ويرجع الاجتماعيون ذلك إلى خوف الزوجة من الفضيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت