فهرس الكتاب

الصفحة 10303 من 19127

وَمَهمَا تحدَّثَ مُتَحَدِّثٌ أَو أَفَاضَ مُتَكَلِّمٌ فَلَن يُلِمَّ بِطَرَفٍ مما يجِبُ الحَدِيثُ فِيهِ عَن هَذَا الرُّكنِ العَظِيمِ، وَلَكِنَّ ممَّا يحسُنُ الحَدِيثُ فِيهِ وَنحنُ عَلَى أَبوَابِ مَوسِمِ الحَجِّ إِلى بَيتِ اللهِ العَتِيقِ جُمَلاً مِنَ المَعَاني التي احتَوَاهَا الحجُّ، وَالتي هِيَ في حَقِيقَتِهَا مِن مَبَادِئِ الدِّينِ وَخُطُوطِهِ العَرِيضَةِ، مَعَانٍ كُلَّمَا كَانَت حَاضِرَةً في قَلبِ المُسلِمِ، وَفَقِهَهَا فُؤَادُهُ وَامتَثَلَهَا في حَيَاتِهِ، كَانَ إِلى اللهِ أَحَبَّ وَأَقرَبَ، وَبِالأَجرِ أَحظَى وَأَجدَرَ، وَبِتِلكَ العِبَادَاتِ أَكمَلَ استِفَادَةً، وَأَتَمَّ نَفعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت