فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"كنا مع ابن عباس بعرفة لي: يا سعيد ما لي لا أسمع الناس يلبون؟ فقلت: يخافون من معاوية قال فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال: لبيك اللهم لبيك. فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي رضي الله عنه".
أخرجه الحاكم (1 / 464 - 465) والبيهقي (5 / 113) من طريق ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو عنه. قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين"ووافقه الذهبي.
ثم روى الطبراني في"الأوسط" (1 / 115 / 2) والحاكم من طريق أخرى عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف بعرفات فلما قال: لبيك اللهم لبيك قال: إنما الخير خير الآخرة. وسنده حسن وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - من فعلها. أخرجه البيهقي.
[65] - وكان - صلى الله عليه وسلم - في موقفه هذا مفطرا فقد أرسلت أليه أم الفضل بقدح لبن وهو واقف على بعيره فشربه. كما في"الصحيحين"عنها.
[66] - هي الرفق والطمأنينة قال النووي: ففيه أن السكينة في الدفع من عرفات سنة فإذا وجد فرجة يسرع كما في الحديث الآخر.
[67] - أي ضم وضيق.
[68] - هو الموضع الذي يثني الراكب رجله عليه قدام واسطة الرحل إذا مل من الركوب.
[69] - في"النهاية":"الحبل المستطيل من الرمل. وقيل: الضخم منه وجمعه حبال. وقيل: الحبال في الرمل كالجبال في غير الرمل".
[70] - وكان في سيره هذا يلبي لا يقطع التلبية كما في حديث الفضل بن العباس في"الصحيحين".
[71] - هذا هو الصحيح فما في بعض المذاهب أنه يقيم إقامة واحدة خلاف السنة وإن ورد ذلك في بعض الطرق فإنه شاذ كما أن الأذان لم يرد أصلا في بعض الأحاديث. انظر:"نصب الراية" (3 / 69 - 70) .
[72] - أي لم يصل سبحة أي نفلا.
[73] - قال ابن القيم: ولم يحي تلك الليلة ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء. قلت: وهو كما قال وقد بينت حال تلك الأحاديث في"التعليق الغيب على الترغيب والترهيب".