كما يجب على الآباء والأمهات تربية أولادهم على التسليم لأوامر الشريعة، والإذعان لها دون جدال ومناقشة؛ لأن الجدل في دين الله تعالى منهي عنه، وذلك خلاف ما يقرره أهل الشك والارتياب والإلحاد من تقريرهم الشك في كل شيء ومن ثم مناقشته، والتحاور فيه، حتى قالوا بلزوم الشك في وجود الله تبارك وتعالى، وفتح أبواب المناقشة والحوار في ذلك، على طريقة المتزندقين من قدماء الفلاسفة، نعوذ بالله تعالى منهم ومن مناهجهم المنحرفة، ونسأله العصمة من الزيغ والضلال، كما نسأله الثبات على الحق إلى الممات.