فهرس الكتاب

الصفحة 10649 من 19127

وصلاةُ الليل في رمضانَ لها فضيلةٌ ومزيَّةٌ على غيرها لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: (( مَنْ قَام رمضانَ إِيْمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ ) )؛ متفق عليه. ومعنى قوله: (( إِيْمانًا ) )أي: إيمانًا بالله وبما أعدَّه من الثوابِ للقائِمينَ، ومعنى قوله: (( احتسابًا ) )أي: طلبًا لثَوابِ الله لم يَحْمِله على ذلك رياءٌ ولاَ سمعة ولا طلبُ مالٍ ولاَ جاهٍ. وقيام رمضان شاملٌ للصَّلاةِ في أولِ اللَّيل وآخرِهِ. وعلى هَذَا فالتَّراويحُ منْ قِيام رمضانَ: فينْبغِي الحرْصُ عليها والاعتناءُ بها واحتسابُ الأجْرِ والثوابِ مِنَ اللهِ عَلَيْهَا. وما هِيَ إلاَّ لَيالٍ مَعْدودةٌ ينْتهزُها المؤمنُ العاقلُ قبل فوَاتِها. وإنما سُمِّيَتْ تراويحَ لأن الناسَ كانُوا يُطِيلونَها جدًَّا فكلما صَلَّوا أربَعَ رَكْعَاتٍ استراحُوا قليلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت