فهرس الكتاب

الصفحة 10679 من 19127

[19] وتقدم هذا الحديث في الكلام عن التصوير في صفحة (16) من كتاب التويجري"إعلان النكير"، ونصُّه ما يلي:"الحديث الحادي والثلاثون: عن أبي محمد الهذلي - ويكني أيضاً بأبي مروع - عن علي - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في جنازة، فقال (( أيكم ينطلق إلى المدينة؛ فلا يدع بها وثناً إلا كسره، ولا قبراً إلا سوَّاه، ولا صورةً إلا لطخها؟ ) )؛ فقال رجلٌ: أنا يا رسول الله. فانطلق، فهاب أهل المدينة؛ فرجع؛ فقال علي - رضي الله عنه: أنا أنطلقُ يا رسول الله. قال: فانطلق، ثم رجع فقال: يا رسول الله، لم أدع بها وثناً إلا كسرته، ولا قبراً إلا سويته، ولا صورةً إلا لطختها. ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من عاد لصنعة شيءٍ من هذا؛ فقد كفر بما أنزل على محمد ) )؛ رواه الإمام أحمد، وابنه عبدالله في"زوائد المسند"، وأبو داود الطيالسي في"مسنده"."

[20] "وهناك أمرٌ ثالث: وهو تعذُّر الجمع بين النصَّين". هذه زيادةٌ من والدنا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - أثابه الله.

[21] من كتاب:"إعلان النكير، على المفتونين بالتصوير"، الطبعة الأولى، من صفحة 97 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت