يتحلق الصغار حول جدتهم أو أمهم فتنشد لهم"قريمشة يا قريمشة، ياحبة المنيمشة، بعتنتني معلمتي اشتري كوز بصل وقع مني وانكسر، خبي ايدك يا عروس ما أم الحلق والدبوس."
فيخفي الصغار أكفهم تحت أباطهم ثم يمدونها أمام أمهم فتحسها ومن كانت كفه باردة صفع صفعة خفيفة.
لعبة الزوايا:
عدد اللاعبين: خمسة أطفال ذكور أو إناث.
طريقة اللعبة: يختار أربعة لاعبين لكل منهم زاوية أو مكان يقف فيه، ويبقى اللاعب الخامس في الساحة، ثم يقوم الخامس بإعطاء إشارة البدء للأطفال والذين عليهم أن يتبادلوا الأماكن مع بعضهم البعض ومع تكرار التبادل فإن تمكن اللاعب الخامس من احتلال مكان أحدهم يخرج اللاعب الذي لا مكان له من اللعبة فيقوم مكانه زميله الذي احتل مكانه، وبهذه الطريقة تدوم اللعبة.
أنا النحلة، أنا الدبور:
العدد: اثنان من الذكور أو الإناث
طريقة اللعبة: يقف الطفلان ظهراً بظهر ومتلاصقين مادًا كل منهما كلتا يديه إلى الوراء وبطريقة فنية تشبك الأيدي ليبدأ أي منهما اللعبة بحيث يحني جسمه إلى الأمام نحو الأرض فيكون الثاني قد ارتفع على ظهره وهكذا يكون لكل منهما دور في الانحناء والركوب مع تكرار ذلك مراراً، وفي كل مرة يقول الحامل للمحمول"أنا النحلة"فيرد عليه الآخر"أنا الدبور"فيسأله الأول: وين مسا فر؟ فيرد: على استنبول.. هات لي معاك: حنة وصابون .خذني معاك .... ما في إلخ، وتسمى في فلسطين شفت القمر فيكون النشيد على النحو التالي: يقول الحامل: «شفت القمر؟» فيرد عليه المحمول قائلاً «شفته» فيسأله الأول «شو تحته؟» فيجيب الثاني «حمص مقلي» فيقول الأول «طيح عني يا عقلي» فينتهي دور الحامل على هذه الطريقة ليبدأها الثاني مع ترديد كل منهما كما في دوره ما ذكر سابقاً، وبهذه الطريقة تستمر اللعبة.
لعبة عالي وطواط:
عدد اللاعبين: غير محدد من الذكور والإناث
طريقة اللعب: