فهرس الكتاب

الصفحة 10770 من 19127

أما من سن (5-12) فالطفل يمكن أن يتعرض للتحرش من كل من يمكن أن يختلط بهم دون رقابة؛ كالأصدقاء وأبناء الجيران والأقارب والسائقين والخدم.

وإغواء الطفل في هذه السن يكون مصحوبا بالتهديد وتعريضه للضرب أو العقاب أو القتل إذا باح بالسر لأحد، أو تخويفه بأن الوالدين قد يعاقبانه أو يؤذيانه إذا علما بالأمر، أو قد يتم إغراؤه بالمال والهدايا والحلوى.

ولينتبه كل أب وأم أن الطفل الذي يتحرى غياب والديه ليفعل أو يُفعل به مثل هذه الأمور هو طفل لا توجد علاقة قوية أو صداقة حميمة تربطه بوالديه أو أحدهما، إذ إن صداقة الطفل لوالديه وشعوره بالأمان معهما يحميانه من الكثير من المشكلات، ويجعلان باب الحوار بينه وبين والديه مفتوحا دائما ولا يسمح بوجود أسرار بينهما.

مؤشرات الاعتداء:

قد لا يفصح الطفل بما تعرض له.. لكن هناك بعض المؤشرات التي تدل على أن الطفل قد تعرض لاعتداء وتحرش جنسي:

المؤشرات النفسية والسلوكية:

-إظهار العواطف بشكل مبالَغ فيه أو غير طبيعي.

-الانزعاج أو الخوف ورفض الذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين.

-التصرفات الجنسية او التولع الجنسي المبكر.

-القلق والكوابيس في أثناء النوم، ورفض النوم وحيدا، أو الإصرار المفاجئ على ترك النور مضاء.

-بعض التصرفات الغريبة كمص الإصبع والتبول الليلي.

-رفض العواطف الأبوية التقليدية.

-مشاكل دراسية وذهول.

-مشاعر من الحزن والإحباط.

المؤشرات الجسدية:

من المؤشرات الجسدية التي تدل على تعرض الطفل للتحرش: صعوبة في المشي والجلوس، ملابس ممزقة، وآثار عض، جروح وتورم في الوجه والأطراف، الضعف والإحساس بالتعب، انتفاخ أسفل العينين.

بعد التحرش.. ماذا نفعل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت