فعن عبد اللهِ بن عمرَ قالَ: ( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ.. الإِمَامُ رَاعٍ، وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا، وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ، وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) )، قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: (( وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ، وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) )) [1] .
فهل هيّأَ الأبوان أنفسَهما للإجابة عن هذا السؤال؟؟!
فالتربيةُ ليست عنايةً بالأكلِ والشربِ والدراسةِ فقط.؛ بل هي تربيةُ النفسِ على الخُلُقِ الكريمِ، والسلوكِ المستقيمِ.. هي تربيةٌ على الأخلاق الإسلامية؛ ليعيش الأبوان بعدها قريرا العين، ويجنيا ثمرةَ صلاح أبنائهما في الدنيا والآخرة.
بارك الله لنا ولكم في أبنائنا.
ـــــــــــــــــــــــــــ
[1] البخاري: 844.