الزوجة حصن:
وتضيف الدكتورة أمينة أبو كيفة قائلةً: الزوجة هي الحصن الذي يتحصن به الزوج المسلم ضد مغريات الحياة وفتنتها؛ فعليها أن تكون في أحسن زينه، وأطيب هيئة كي تملأ عين زوجها، وقلبه، وينشرح صدره عند لقائها، وعند رؤيتها بعد عناء العمل، ومشقة الحياة.
على الزوجة أن تحرص على إعداد الطعام الطيب لزوجها وأولادها، ومهما كانت مشغولة بعمل، أو غيره يجب ألا تُقصِّر في شؤون المنزل؛ لأن هذه هي مهمتها الأولى، ووظيفتها الأصلية.
يتولد نوع من الطمأنينة النفسية كلما كان هناك إحساس بالمشاركة بين الزوجين في جميع أمور الحياة.
وعلى الزوجين أن يشتركا معًا في تربية الأبناء بحيث لا يتعارض أسلوب كل منهما مع الآخر، وحتى يسعدا بأولادهما وحياتهما الزوجية السعيدة.
التوعية الصحية:
وتوصي د. ميرفت أنور - المتخصصة في أمراض النساء والولادة -كل فتاة مقبلة على الزواج بالاهتمام بصحتها، وبمعلوماتها الصحية، وتوجز لها هنا بعض النصائح الطبية حتى تهنأ بحياتها الجديدة:
* توعية الأم لابنتها قبل الزواج عن مفهوم الزواج، ومسؤولية البيت، والزوج، والأبناء هي ضرورة أساسية؛ لأن الزواج مسؤولية عظيمة تقع على كاهل الزوجة؛ حيث إن عليها رعاية نفسها، وزوجها، وأولادها من جميع النواحي الصحية، والنفسية، والتربوية، والاجتماعية، وغيرها.
* لابد من اطلاع الفتاة على الكتب العلمية الهادفة، والمعلومة المصدر، المتخصصة في مجال الزواج، والإنجاب، وصحة المرأة حتى تُلِمَّ بمعلومات صحيحة وعلمية عن مفهوم الزواج، والعلاقة الزوجية، وكيفية الحفاظ على صحتها قبل وبعد الزواج، وأثناء الرضاعة.
* وعلى الفتاة الاهتمام بصحتها العامة قبل الزواج، والمحافظة على نفسها من السمنة التي تسبب أمراضًا عديدة كالضغط، والسكر، وأمراض القلب، وعدم النحافة الشديدة؛ لأن هذا كله يسبب تأخر الحمل أو عدم القدرة على الإنجاب.