بما أن الوقاية خير من العلاج فمن المفترض أن يتلقى الأطفال الصغار لقاحَ السعال الديكي؛ لإكسابهم المناعة في وقت مبكر؛ وذلك لإثارة حساسية جهازهم إلى الجرعات التابعة، وإلى أي إصابة للمرض من المحتمل وقوعها، فيبدأ في تكوين الأجسام المضادة في وقت مبكر وبمقادير أكثر كفاية، وهذا التطعيم جزء من التطعيم الثلاثي البكتيري (الدفتيريا، السعال الديكي، الكزاز) ، وغالباً ما يندر حدوث الحالة بعد التطعيم، وقد تتدنى المناعة التي يُحققها الطفل عند بلوغ مرحلة المراهقة ما يتطلب أخذ جرعة منشطة في ذلك العمر لضمان مستوى جيد من مناعة الجسم ضد جراثيم (ميكروبات) السعال الديكي.
عدد الإصابات:
كشفت دراسة بريطانية أن زهاء 40 بالمئة من الأطفال الذين يزورون طبيبهم بسبب سعال مستمر مصابون بالسعال الديكي.
وقالت جامعة أكسفورد: إن البحث الذي أجرته ضم 172 طفل، وأظهر أن السعال الديكي منتشر بكثرة لدى الأطفال الصغار، لكن الفريق الذي أجرى الدراسة التي تناولت 172 من الأطفال بين الـ5 سنوات والـ16 سنة الذين زاروا طبيبهم بسبب سعال دام ما لا يقل عن 14 يوماً أظهر أنه من المستحسن أن يفكر الأطباء بتشخيص مرض السعال الديكي حتى لدى الأطفال الذين تلقوا التطعيم الكامل.
وقد شهد عام 2004 تشخيص 237 طفل في نحو الرابعة من العمر أو أقل قليلاً، وقد ارتفع العدد إلى 289 عام 2005.
وقالت كاثرين وايمور من برنامج كاليفورنيا لظهور الأمراض المعدية: إن حالات السعال الديكي ارتفعت خلال العقد الماضي، لكن الزيادة الحقيقية كانت في غضون السنوات الخمس الماضية. وأضافت بأن الدراسة تؤكد أن على الوالدين أو على أيٍّ من البالغين المحيطين بالأطفال تلقي جرعات منشطة من اللقاح الخاص بهذا النوع من الأمراض المُعدية.
المضاعفات في حال إهمال الوالدين:
تُؤكد الرابطة الأميركية للطب الباطني أن المرض قد يتسبب في وفاة المصاب ما لم يُعالَج، وقد يتسبب في: