فهرس الكتاب

الصفحة 11131 من 19127

قال ابن إسحاق: قتل صفوان في خلافة عمر رضي الله عنه في غزاة أرمينية شهيداً سنة تسع عشرة، وثبت في صحيح البخاري ح 4757 عن عائشة أنه قتل شهيداً في سبيل الله، ويقال: عاش إلى خلافة معاوية رضي الله عنه، فغزا الروم، فاندقَّت ساقه، ثم نزل يطاعن حتى مات، وكان ذلك سنة54 أو 58هـ وقيل: سنة ستين، وهذا الأخير يعارضه قول عائشة رضي الله عنها: قتل شهيداً؛ لأن عائشة رضي الله عنها ماتت سنة 58هـ.

ينظر: الإصابة لابن حجر2 / 190 - 191 والفتح 8 /461

-قوله: (( فإنها تقرأ سورتين، فقد نهيتها عنها ) ): هكذا جاء في غالب الروايات بدون إضافة، وجاء - كما سيأتي في التخريج - عند أحمد في إحدى الروايتين، وأبي يعلى، والطحاوي وفي بعض نسخ أبي داود - فيما ذكره السهارنفوري في بذل المجهود 11 / 340 - بإضافته إلى ياء المتكلم، هكذا (( سورتي ) ).

-قوله صلى الله عليه وسلم: (( لو كانت سورةً واحدةً لكفت الناس ) ): اختُلف في معناه بناءً على اختلاف لفظة: (( سورتين ) )هل هي مجردة من الإضافة، أم هي مضافة إلى ياء المتكلم؟

-فمعناها بلا الإضافة: ما ذكره السهارنفوري في بذل المجهود 11 / 341: (( أي لو كانت قراءة الناس في الصلاة بسورة واحدة لكفت الناس، وفي هذا زجر لامرأة صفوان، على أنه لا ينبغي لها أن تطول القراءة بقراءة سورتين؛ فإنها يكفي لها أن تقرأ بسورة واحدة قصيرة ) ).

-ومعناها بالإضافة: ما ذكره الطحاوي في شرح المشكل 5 / 288: (( أن يكون ظن أنها إذا قرأت سورته التي يقوم بها، أنه لا يحصل لهما بقراءتهما إياها جميعاً إلا ثواباً واحداً، ملتمساً أن تكون تقرأ غير ما يقرأ، فيحصل لهما ثوابان، فأعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ذلك يحصل لهما به ثوابان؛ لأن قراءة كل واحد منهما إياها غيرُ قراءة الآخر إياها ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت