فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم تنوي الإحرام بالعمرة وتقول:"لبَّيْك عُمْرَةً"، (( لبَّيْك اللهم لبَّيْك، لبَّيْك لا شريك لك لبَّيْك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ) ). ويجهر بها الرجال ولا تجهر بها النساء.
ثم تُكثر من التَّلْبية والذِّكْر والاستغفار، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2-فإذا وصلت مكة فَطُفْ بالكعبة سبعةَ أشواط، تبتدئ من الحجر الأسود مكبِّرًا وتنتهي إليه، وتذكر الله وتدعوه بما تشاء من الذِّكر والدعاء، والأفضل أن تختم كلَّ شوط بقولك: {رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201] ، ثم تصلِّي خلف مقام إبراهيم ولو بعيدًا عنه إن تيسَّر، وإلا ففي أيِّ مكانٍ من المسجد.
3-ثم اخرج إلى الصَّفا، واصعد عليه مستقبلاً الكعبة، واحمد الله تعالى وكبِّره ثلاثًا رافعًا يديك، وادعُ وكرِّر الدعاء ثلاثًا. هذا هو السُّنة، وقل:"لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير","لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"ثلاثًا، وإن اقتصرتَ على أقلِّ من ذلك فلا حرج.
-ثم انزل فاسعَ سعيَ العمرة سبعَ مرات، تُسرِع في سعيك بين العَلَمَيْن الأخضرَيْن، وتمشي المشي المعتاد قبلهما وبعدهما، ثم تصعد على المروة، وتحمد الله، وتفعل كما فعلت على الصَّفا، وتكرِّره إن تيسَّر لك ذلك ثلاثًا.
-وليس للطواف والسعي ذكرٌ واجبٌ مخصوصٌ؛ بل يأتي الطائف والساعي بما تيسَّر من الذِّكر والدعاء أو قراءة القرآن. مع العناية بما ثبت عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في ذلك من الذِّكر والدعاء.
4-فإذا أتمَمْتَ سَعْيَكَ فاحلق أو قصِّر شعرَ رأسِك، وبذلك تمَّت عمرتك، وبعدها يُباح لك كلَّ شيءٍ من محظورات الإحرام.