[الأحزاب:65،66] .
عباد الله اتقوا النار فإن قعرها بعيد وأخذها شديد قال أبو هريرة رضي الله عنه (( كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعنا وجبة أي صوت شيء وقع فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: أتدرون ما هذا قلنا الله ورسوله أعلم قال هذا حجر أرسله الله في جهنم منذ سبعين خريفاً أي سنة فالآن حين انتهى إلى قعرها ) )رواه مسلم إذا رأت أهلها من مكان بعيد سمعوا لها تغيظاً وزفيراً تتقطع منه القلوب فإذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقاً وهي تفور تكاد تتميز من الغيظ أي تكاد تتقطع من شدة الغيظ والغضب على أهلها فهي دار حانقة غاضبة على أهلها وهم في جوفها فما ظنك أن تفعل بهم؟
عباد الله اتقوا النار احذروا أن تكونوا من أهلها ولقد بين الله لكم صفات أهل النار وصفات أهل الجنة جملة وتفصيلاً لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل قال الله تعالى: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} .
اللهم إنا نسألك النجاة من النار والفوز بدار القرار... إلخ.