فهرس الكتاب

الصفحة 11617 من 19127

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلاً قبل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ما عندك يا ثمامة ؟"فقال: عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذا دم ، وإن تُنعِم تُنعِم على شاكر . وإن كنت تُريد المال فسل منه ماشئت . فتُرك حتى كان الغد ، ثم قال له:"ما عندك يا ثمامة ؟"قال: ما قُلتُ لك إن تُنعِم تُنعِم على شاكر . فتركه حتى كان بعد الغد ، فقال:"ما عندك يا ثمامة ؟"قال: ما قُلتُ لك . فقال:"أطلقوا ثمامة". فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل فقال:"أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله . يا محمد ، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إليَّ من وجهك ، فقد أصبح وجهك أحبَّ الوجوه إليَّ . والله ما كان من دين أبغض إليَّ من دينك ، فأصبح دينُك أحبَّ الدِّين إليَّ . والله ما كان من بلد أبغض إليَّ من بلدك ، فأصبح بلدك أحبَّ البلاد إليَّ . وإنَّ خيلك أخذتني وأنا أُريدُ العمرة . فماذا ترى ؟ فبشَّرهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر فلما قدم مكة . قال له قائل: صبوت . قال: لا ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبَّةُ حنطةٍ حتى يأذن فيها النبيُّ صلى الله عليه وسلم )) . رواه البخاري ."

وصيته بالأنصار:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان في حجري جارية من الأنصار فزوجتها قالت فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرسها فلم يسمع غناء ولا لعباً فقال:"يا عائشة هل غنيتم عليها أو لا تغنون عليها ثم قال إن هذا الحي من الأنصار يحبون الغناء". رواه الإمام أحمد

الرحمة بالكبار والصغار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت