فهرس الكتاب

الصفحة 11619 من 19127

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين ابني علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً قط ! فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ( من لا يَرحَمُ لا يُرحَم) . رواه البخاري .

إبراهيم بن رسول الله:

عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ابنه إبراهيم رضي الله عنه وهو يجود بنفسه - أي في حالة الاحتضار - فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله ! فقال:"يا ابن عوف إنها رحمة"، ثم اتبعها بأخرى فقال:"العين تدمع ، والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون". رواه البخاري .

وعن أنس رضي الله عنه قال: ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم في صحيحه .

بكائه على الصبي المحتضر:

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال:"أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه: إنَّ ابناً لي قُبض ، فأتنا. فأرسل يُقرئ السلام ويقول:"إن لله ما أخذ وله ما أعطى ، وكل عنده بأجل مسمى . فلتصبر ولتحتسب"فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتيها . فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال ، فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع قال حسبته أنَّه قال: كأنها شَنَّ ففاضت عيناه . فقال سعد: يا رسول الله ما هذا ؟ فقال: (( هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) )."

يحمل أمامة ويصلي بها:

عن أبي قتادةَ رضي الله عنه قال: ( خرجَ علينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأُمامَة بنتُ أبي العاص على عاتِقه فصلى ، فإذا ركعَ وضعها، وإذا رفعَ رفعَها) . رواه البخاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت