فهرس الكتاب

الصفحة 11621 من 19127

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً. وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ. قَالَ: أَحْسِبُهُ قَالَ: كَانَ فَطِيماً. قَالَ: فَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللّهِ فَرَآهُ قَالَ: «أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟» قَالَ: فَكَانَ يَلْعَبُ بِهِ )) وفي يوم من الأيام رأى النبي صلى الله عليه وسلم عميراً يبكي فقال:"ما يبكيك يا عمير ؟"فقال: يارسول الله لقد مات النغير . فجلس النبي صلى الله عليه وسلم ساعة يلاعبه ، فمر الصحابة فوجدوا النبي يلاعب عميراً ، فنظر إليهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال:"مات النغير فأردت أن ألاعب العمير". رواه البخاري .

لعب البنات:

عن عائشة رضي الله عنها قالت:"دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث فاضطجع على بالحق وحول وجهه ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم"، فأقبل عليه رسول الله عليه السلام فقال:"دعهما"، فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت النبي صلى الله عليه وسلم وإما قال:"تشتهين تنظرين ؟ فقلت: نعم ، فأقامني وراءه خدي على خده وهو يقول:"دونكم يا بني أرفدة حتى إذا مللت قال:"حسبك"قلت:"نعم"، قال:"فاذهبي". رواه البخاري .

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤوفاً رحيماً ، حسن الخلق والمعاشرة بالمعروف مع الأهل والأزواج وغيرهم .

رفقه بخادمه الصغير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت