فانظروا يا عباد الله هل أنتم كذلك، فمن كان كذلك فليحمد الله تعالى على ما أعطاه، وليسأله الثبات، وليزدد خيرا إلى خيره، ومن كان مقصراً فليراجع نفسه، وليدرك ما بقي من أيامه، وليعوض ما مضى من تفريطه في حق النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وسيرته، فالسعيد من سعد بالنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، والشقي من حُجز عن حوضه لتقصيره وإحداثه وتبديله.
وصلوا وسلموا...