فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فاعلمي أن الوقت نعمة لمن شغله بالصالحات ونقمة لمن جعله سياحة في دنيا المنكرات والمحرمات، وحجة على من هدره بالسفاسف والترهات، حيث قضى الليالي والأيام في اجتماعات اللهو الآثمة وسماع الأغاني الماجنة، ورؤية الأفلام المحرمة.
والمسلمة تدرك بلا شك أنها مسؤولة بين يدي ربها عز وجل عن وقتها وعن شبابها وتسمع هاتفا في قلبها في كل يوم يقول:"يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فتزود مني بعمل صالح رشيد فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة"ولذا فإن الأخت المسلمة حريصة أشد الحرص على استغلال وقتها وحسن استثماره كما قال الحسن البصري:"أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم"
واعلمي - حفظك الله - أن كثيراً من النساء لا يحسن استثمار أوقات فراغهن وهن في البيوت؛ بل ربما عصت ربها برؤية مسلسلة هادمة أو قراءة مجلة فاسدة أو غيبة ونميمة عبر مكالمة هاتفية تافهة؛ ولذا أحببت أن أذكر ببعض الوسائل التي تستثمرين بها وقتك في بيتك ومنها:
أولا: المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها والإكثار من السنن والنوافل. وقد قال الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم عند فراغه {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} . وقال صلى الله عليه وسلم: (( من ثابر على اثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة ) )؛ حديث صحيح
ثانيا: القيام بالواجبات الزوجية وتأدية المسئوليات الأسرية ومن أهمها:
-طاعة الزوج بالمعروف والقيام على خدمته
-تربية الأولاد تربية إيمانية مكينة (انظري: الدرس الأول)
-القيام بحق الوالدين والإحسان إليهما.
-ترتيب المنزل وحسن تدبير شؤونه.
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: (( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها ) )
ثالثا: القراءة في الكتب الإسلامية للتفقه في الدين وعبادة الله تعالى والدعوة إليه على بصيرة.