فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يسأل كثيرٌ منَ النَّاس عن الأدعية التي تُقال في صلاة التهجُّد والقيام، وذلك لإطالة الرُّكوع والسُّجود فيها؛ فوجدتُ رسالةً قيِّمةً للأخ الشَّيْخ: رياض الحقيل، رأيتُ أن أورِدَها كما ذكر - جزاه الله خيرًا - وقد تضمَّنَتْ بعض الأدعية النبويَّة التي تُقال في الرُّكوع، والسُّجود، والجِلْسَة بين السَّجدتَيْن، وغيرها، ليَسْهُلَ على المصلِّين حفظُها، وترديد بعضها في صلاة القيام والتَّهجُّد، وخاصةً في ليالي العشر الأواخر، التي يُطيل فيها المصلُّون الرُّكوع والسُّجود بين يَدَي ربِّ العالمين، نسأل الله القَبول.
وقد يكون البعض لا يعرف هذه الأذكار، أو يَصْعُب عليه جمعها، أو يدعو بما لم يثبت، والأولى الاقتصار على ما ثبت؛ ليَحْصُلَ لك أجرُ المتابعة والاقتداء.
أولاً: أذكار الرُّكوع:
قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( أمَّا الرُّكوع؛ فعظِّموا فيه الرَّب ) )؛ رواه مُسْلِمٌ. فنقول:"سبحان ربي العظيم"ثلاثًا، أو أكثر من ذلك، أو:"سبحان ربِّيَ العظيم وبحمده"ثلاثًا.
ثم تتخيَّر من هذه الأذكار ما شئتَ وتنوِّع؛ فهذه تارةٌ، وتلك تارةٌ:
-سبحانك اللَّهم وبحمدك، اللَّهم اغفر لي.
-اللَّهم لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، أنت ربِّي، خَشَعَ لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي - وعظامي - وعصبي، وما استقلَّت به قدمي، لله رب العالمين. وفي رواية: وعليك توكَّلتُ، أنت ربِّي، خَشَعَ سمعي وبصري، ودمي ولحمي، وعظمي وعصبي لله رب العالمين.
-سبُّوحٌ قدُّوسٌ، ربُّ الملائكة والرُّوح.
-سبحان ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعَظَمَة.
ثانيًا: بعد الرَّفع من الرُّكوع:
فنقولُ: ربَّنا ولك الحمد. وتارةً: لك الحمد. وتارةً: اللَّهم ربَّنا لك الحمد، أو: اللَّهم ربَّنا ولك الحمد.
ثم تتخيَّر من هذه الأدعية ما شئتَ:
-ربَّنا ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيه - أو: مبارَكًا عليه - كما يحبُ ربُّنا ويرضى.