النصّ يتحدث عن الشهيد والشهادة ويخاطب الأم.. وقد تميزت فيه صور جميلة وتراكيب سلسة، مثل:"ظُلْمُ اللَّيَالِي وَانْقَضَى، وَتَقَادَمَتْ ذِكْرَاهْ"، كما تميّز بذِكر جانب التربية الإسلامية للأم، كقولك:"كَمْ كَانَ قَبْلاً نَاصِحِي وَمُوَجِّهِي..".. وهذا كله يحسَب في صالح القصيدة.
هنا.. أهم ما ننصح به الشاعر هو محاولة التميّز عن غيره قدر المستطاع، فقد تكررت عبارات وأخيلة تضمنتها القصيدة عند غيره من الشعراء.
كما نلاحظ كثرة الخلط بين وزنَي البحر الرجز والبحر الكامل الأحذّ، كقولك"حِينَ يُتَوِّجُهُ اللِّقَا؛ مُتَعِلُن متَفاعِلن".. وهذا يؤثر على ذائقة المتلقي الإيقاعية؛ ويفقد القصيدة جزءًا مهمًّا من رونقها وهو التأثير بالسماع.
نرجو لكم التوفيق .. والتميز في الأدب الإسلامي.
* الْعَنَى، الصحيح: العَنا.